عبد الملك الثعالبي النيسابوري

166

اللطائف والظرائف

هي الضّلع العوجاء لست تقيمها * ألا إنّ تقويم الضّلوع انكسارها وتجمع ضعفا واقتدارا على الفتى * وهذا عجيب ضعفها واقتدارها وقيل : إن كيد النساء أعظم من كيد الشيطان ، لأن اللّه تعالى يقول : إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً « 1 » . وقال اللّه : إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ « 2 » . وقال بعض الحكماء : لا ينبغي للعاقل أن يمدح امرأته إلا بعد موتها . وقال بعضهم : إنّ النساء شياطين خلقن لنا * نعوذ باللّه من شرّ الشياطين فهن أصل البليات التي ظهرت * بين البريّة في الدّنيا وفي الدّين وكان المأمون يقول : النساء شرّ كلّهن ، ومن شر ما فيهن قلة الاستغناء عنهن « 3 » . وقال بعضهم : المرأة الصالحة غلّ قمل يضعه اللّه في عنق من يشاء من عباده ، ويفكه عمن يشاء « 4 » . وكان يقال : من القواتل امرأة إن

--> ( 1 ) النساء : 76 . ( 2 ) يوسف : 28 . ( 3 ) ويروى للإمام علي ( ع ) نهج البلاغة 3 : 204 . ( 4 ) عن الرسول ( ص ) في بحار الأنوار 100 : 230 مع خلاف بالألفاظ . وقمل : أي ذو قمل وأصله أنهم كانوا يغلون الأسير بالقدّ وعليه الشعر فيقمل القد في عنقه . لسان العرب 11 : 568 ( ق م ل ) وذكر الحديث .